هذه هي الشاشة الخاصة لهاتف سامسونج جالاكسي إس 26 ألترا، وكل ما يتغير فيها يتم يومياً.

  • شاشة خاصة مدمجة في جهاز Galaxy S26 Ultra لحجب الرؤية الجانبية
  • أوضاع خصوصية متنوعة قابلة للتكوين حسب التطبيق أو الإشعارات أو إجراءات محددة
  • شاشة Dynamic AMOLED 2X مقاس 6,9 بوصة بسطوع يصل إلى 2.600 شمعة/م² ودعم قلم S Pen
  • هذه الميزة حصرية لجهاز S26 Ultra ولا يمكن تطبيقها على الطرازات السابقة لأنها تعتمد على لوحة خاصة.

شاشة خاصة لجهاز Galaxy S26 Ultra

استخدام هاتفك المحمول في طابور المترو أو الحافلة أو المقهى لقد أصبح الأمر روتينياً لدرجة أننا غالباً ما ننسى أن أي شخص بجانبنا يمكنه قراءة ما يظهر على الشاشة. الرسائل، ورسائل البريد الإلكتروني الخاصة بالعمل، أو تطبيق البنك، كلها مرئية لأي شخص يلقي نظرة خاطفة علينا، وحتى الآن، كان الدفاع الحقيقي الوحيد هو واقي الشاشة اللاصق التقليدي، مع عيوبه وتنازلاته في جودة الصورة.

مع سامسونج جالكسي S26 التراتم عرضها في أحدث فعالية Galaxy Unpacked في سان فرانسيسكو، وهي متوفرة بالفعل في إسبانيا وبقية أنحاء أوروبا، وتحاول العلامة التجارية الكورية معالجة هذه المشكلة من جذورها بحل أكثر تطوراً: شاشة خاصة مدمجة في اللوحة نفسهاإنها ليست إضافة اختيارية أو ملحقًا، بل هي ميزة أساسية في الجهاز الرائد الجديد، والتي أصبحت إحدى النقاط الرئيسية لإطلاقه.

شاشة لا تريد منك سوى النظر إليها

الدعوة شاشة الخصوصية لا يُعد فلتر هاتف Galaxy S26 Ultra فلترًا خارجيًا أو خدعة برمجية عادية. فقد عدّلت سامسونج طريقة عمل... لوحة OLED مقاس 6,9 بوصة يعمل هذا النظام على تشتيت الضوء، والتحكم في وحدات البكسل لتوجيهه للأمام والحد من الرؤية من الجوانب. عمليًا، عند تفعيل وضع الخصوصية، يرى أي شخص يجلس بجانبك في القطار أو خلفك في الحافلة صورة داكنة جدًا أو سوداء تقريبًا، بينما تستمر أنت في رؤية المحتوى بوضوح من الأمام.

بحسب الشركة، يقوم النظام بإيقاف تشغيل أو خفض سطوع... "بكسلات بزاوية واسعة" يُبقي هذا النظام مصابيح LED التي تُوجّه الضوء في حزمة أضيق للأمام مُفعّلة. يُؤدي ذلك إلى تغيير طفيف في السطوع واللون عند تفعيل هذه الميزة، لكن التأثير ليس واضحًا كما هو الحال مع العديد من واقيات الشاشة اللاصقة التي تجعل الشاشة تبدو باهتة حتى عند النظر إليها مباشرةً. الفكرة هي أن تجربة الاستخدام اليومي تظل كما لو كانت شاشة عالية الجودة، مع طبقة إضافية من الخصوصية عند الحاجة.

تفاصيل الشاشة الخاصة سامسونج جالاكسي إس 26 ألترا

لا تكون هذه الميزة مُفعّلة تلقائيًا. يُحدد المستخدم متى وكيف تعمل. يُمكن ضبط إعدادات الشاشة الخاصة من قائمة إعدادات الهاتف. مستويات مختلفة من الحمايةبدءًا من إخفاء بعض الإشعارات المنبثقة فقط، وصولًا إلى تطبيق الفلتر على الشاشة بأكملها. علاوة على ذلك، يمكن ربطه بإجراءات محددة (على سبيل المثال، التفعيل عند إدخال رمز PIN) أو بتطبيقات محددة، مثل الخدمات المصرفية عبر الإنترنت أو المحادثات الحساسة.

ومن التفاصيل العملية الأخرى أن سامسونج قد أضافت اختصار في الإعدادات السريعةما عليك سوى التمرير لأعلى من أعلى يمين الشاشة للعثور على الزر الجديد، وتفعيل أو تعطيل الخصوصية في أي وقت، دون الحاجة إلى التنقل بين القوائم. يُعد هذا الاختصار مفيدًا للغاية لمن يقضون يومهم في التنقل بين العمل والترفيه والمهام الشخصية على نفس الهاتف.

أوضاع الخصوصية: من الإشعارات إلى الحظر الكامل

يتجاوز اقتراح سامسونج مجرد مفتاح تشغيل/إيقاف بسيط. توفر شاشة الخصوصية في هاتف Galaxy S26 Ultra أوضاع مختلفة صُمم النظام ليناسب مواقف مختلفة. فعلى مستوى معين، يسمح النظام برؤية المحتوى العام للشاشة بشكل طبيعي، ولكنه يُظلمه بشكل انتقائي. نوافذ الإشعارات المنبثقةعندما يختلس أحدهم النظر خلسة، فإنه بالكاد يلاحظ التحذير، لكنه لا يستطيع قراءة الرسالة.

في وضع الحماية القصوى، تُطبّق هذه الميزة على كل ما يُعرض على الشاشة. من زاوية جانبية، يبدو الهاتف داكنًا جدًا أو حتى مُطفأً، بينما يظل بإمكان المستخدم رؤية واجهة المستخدم بوضوح كافٍ. هذا المستوى مُخصّص للحالات التي يتعامل فيها المستخدمون مع البيانات الحساسة بشكل خاصمثل بيانات الاعتماد، أو المعلومات المصرفية، أو وثائق العمل، في الأماكن العامة.

تتيح الإعدادات المستندة إلى التطبيق إمكانيات أكثر إثارة للاهتمام. يمكنك، على سبيل المثال، تحديد تطبيق مصرفي، أو مدير كلمات مرور، أو واتساب يضمن هذا عرض محتوى محدد فقط مع تعزيز الخصوصية، مع ترك باقي النظام دون تصفية. كما يمكنك تعديل السلوك بناءً على نوع المحتوى: من إخفاء معاينات الصور إلى قفل الشاشة بالكامل عند إدخال رمز المرور.

أستخدم شاشة خاصة في وسائل النقل العام

وفيما يتعلق بتأثير ذلك على عمر البطارية، تدعي سامسونج أن الاستهلاك الإضافي ضئيل.رغم أن تعطيل وحدات البكسل ذات الزاوية الواسعة قد يوحي بتوفير في استهلاك البطارية، إلا أن الشركة المصنعة توضح أن النظام يعوّض ذلك بتفعيل وحدات البكسل الأمامية بشكل أكثر كثافة، لذا فإن التأثير الإجمالي على عمر البطارية يكون محايدًا. على أي حال، وبما أنها ميزة مؤقتة وليست دائمة، فلا ينبغي أن تكون عاملًا حاسمًا لمعظم المستخدمين.

لوحة عالية الجودة: سطوع، انسيابية، ومقاومة للوهج

إلى جانب الخصوصية، يحافظ هاتف Galaxy S26 Ultra على معايير العائلة العالية فيما يتعلق بجودة الشاشة. يتميز الجهاز بـ شاشة Dynamic AMOLED 2X مقاس 6,9 بوصة بفضل دقة QHD+ ومعدل التحديث التكيفي بين 1 و 120 هرتز، فإنه يسمح باللعب السلس أو التصفح عبر وسائل التواصل الاجتماعي مع توفير الطاقة أيضًا عند عرض العناصر الثابتة فقط.

يصل الحد الأقصى للسطوع المعلن عنه إلى القمل 2.600يستفيد هذا الجهاز من تقنية Vision Booster وطلاء مضاد للانعكاس، وهو طلاء مستوحى جزئيًا من أجهزة تلفزيون العلامة التجارية. يساعد ذلك في الحفاظ على وضوح الشاشة في الهواء الطلق، حتى في ضوء الشمس الساطع، وهو أمر بالغ الأهمية للاستخدام العملي في مدن مثل مدريد وإشبيلية وفالنسيا، حيث يكون سطوع الإضاءة المحيطة مرتفعًا للغاية في معظم أيام السنة.

اللوحة المحمية بواسطة درع الغوريلا من الجيل التالييشتمل الجهاز على قارئ بصمات الأصابع بالموجات فوق الصوتية، ويحافظ على توافقه مع قلم S Pen، القلم الرقمي الذي لا يزال سمة مميزة لطرازات Ultra. وعلى الرغم من إضافة نظام الخصوصية، لم تتخلَّ سامسونج عن مزيج الإنتاجية والترفيه الذي يميز أجهزتها الرائدة.

شاشة هاتف Galaxy S26 Ultra مع قلم S Pen

من حيث التصميم، يظل طراز S26 Ultra هو الأكبر في عائلة S26، ولكن يقلل من السماكة والوزن بالمقارنة مع الأجيال السابقة: 7,9 ملم و214 غرامًا. يجمع الهيكل بين الألمنيوم المقوى وشهادة IP68 لمقاومة الماء والغبار، وهو معيار شبه إلزامي اليوم في الفئة الراقية، ولكنه لا يزال مهمًا إذا كان الهاتف سيقضي وقتًا طويلاً بالقرب من حمام السباحة أو على الشرفات أو على الشاطئ.

حصريًا لطراز Ultra: لماذا لن تتوفر ميزة الشاشة الخاصة في الطرازات الأخرى؟

إحدى النقاط المهمة هي أن الشاشة الخاصة حصريًا لجهاز Galaxy S26 Ultraلا يشتمل كل من هاتفي S26 وS26+ على هذه اللوحة الخاصة، وقد أوضحت سامسونج تمامًا أنها ليست ميزة يمكن إضافتها إلى الأجهزة السابقة عبر تحديث برمجي بسيط. ونظرًا لاعتمادها المباشر على البنية الفيزيائية لشاشة OLED وطريقة ترتيب البكسلات، فإن هواتف S25 وS24 وأي طراز آخر تفتقر إلى المكونات المادية اللازمة.

كما أكدت العلامة التجارية الكورية الجنوبية أن ذلك غير مجدٍ "إعادة تحويل" الشاشات المصنعة بالفعل لإضافة هذه الميزة، لن يتم تطبيقها بأثر رجعي على الأجيال السابقة أو كإعداد مخفي يتم تفعيله عبر تحديث مستقبلي. سيحتاج كل من يرغب في هذا النوع من الحماية إلى الترقية إلى طراز Ultra أو انتظار طرحها للأجهزة المستقبلية.

يندرج قرار سامسونج بحصر هذه الميزة في أغلى جهاز في السلسلة ضمن الاستراتيجية المعتادة في هذا القطاع: أبرز ميزات الأجهزة الجديدة عادةً ما تظهر هذه التقنية لأول مرة في الطرازات الرائدة، وإذا حققت أداءً جيدًا، فإنها تنتشر تدريجيًا إلى باقي تشكيلة الهواتف خلال العام أو العامين المقبلين. وحتى الآن، لا يوجد تأكيد رسمي على ظهور هذه الشاشة في هواتف ذكية أخرى من نفس العلامة التجارية، ولكن الرأي السائد هو أن الشركة ستستخدمها كعامل تمييز لهواتف Ultra، على الأقل في هذا الجيل.

صورة جانبية لهاتف Galaxy S26 Ultra مع شاشة خاصة

من منظور السوق الأوروبية، يضع هذا هاتف S26 Ultra في وضع غريب. فمن ناحية، تُعد الشاشة الخاصة حجة واضحة جداً لأولئك المهتمين بالخصوصية الجسدية استخدام الجهاز في وسائل النقل العام، والمكاتب المشتركة، أو البيئات الجامعية. من ناحية أخرى، يُجبر المستخدمين على قبول سعر نموذج يبدأ في إسبانيا من حوالي 1.499 يورو لنسخة 256 جيجا، مع تكوينات أعلى من ذلك الرقم.

خصوصية الشاشة مقابل الحلول التقليدية

حتى الآن، كانت الطريقة الأكثر مباشرة لتجنب أعين المتطفلين هي واقيات شاشة مزودة بفلتر للخصوصيةهذه أفلام تُعتّم الشاشة عند النظر إليها من زاوية، وقد شاع استخدامها في هواتف آيفون وأندرويد. ميزتها الرئيسية هي سعرها المعقول وسهولة تركيبها وإزالتها، ولكن لها عيوب أيضاً: انخفاض السطوع، وتشوه الألوان، وصغر مساحة الرؤية، حتى بالنسبة للمستخدم.

تهدف الشاشة الخاصة في هاتف Galaxy S26 Ultra إلى تحسين هذا التوازن تحديدًا. وبفضل دمجها في مكونات الجهاز، فإنها تسمح تفعيل أو تعطيل الفلتر في ثوانٍ كما أنها توفر زاوية رؤية واسعة عند عدم الحاجة إلى الخصوصية، وهو ما لا يوفره واقي الشاشة اللاصق. علاوة على ذلك، يتيح التحكم البرمجي إمكانية ضبط الإعدادات بدقة أكبر، مثل تعتيم جزء محدد من الشاشة عند ظهور إشعار معين، بدلاً من تطبيق التأثير على كامل الشاشة.

هذا لا يعني أن الحماة التقليديين سيختفون فجأة. ما زالوا يقدمون [شيئاً ما]. حماية مادية ضد الصدمات والخدوشأما بالنسبة لمستخدمي الهواتف من علامات تجارية أخرى أو الطرازات القديمة، فهي لا تزال الخيار الوحيد. لكن بالنظر إلى المستقبل، يشير حل سامسونج إلى تغيير في النهج: فبدلاً من "إضافة" الخصوصية من الخارج، يتم دمجها مباشرةً في تصميم الشاشة، تمامًا كما تم دمج تحسينات أخرى مثل معدلات التحديث العالية أو السطوع التكيفي.

مثال على زوايا الرؤية مع الشاشة الخاصة

في الدول الأوروبية التي يُعدّ فيها استخدام وسائل النقل العام بكثافة أمرًا شائعًا، مثل إسبانيا وفرنسا وألمانيا وغيرها من الأسواق المجاورة، من المنطقي تمامًا أن يتبنى المصنّع هذا النهج. فقد بات مشهد الشخص الذي يتفقد رسائل البريد الإلكتروني الخاصة بالعمل، أو المستندات السرية، أو المحادثات الشخصية في قطار مزدحم، أمرًا شائعًا بشكل متزايد، وتتزايد معه النظرة السائدة. "يلقي نظرة خاطفة من فوق كتفه" إنه أمر يدركه العديد من المستخدمين بأنه مزعج، إن لم يكن متطفلاً تماماً.

لا يهدف هاتف Galaxy S26 Ultra إلى حل جميع مشاكل الخصوصية الرقميةلهذا السبب، تظل جوانب مثل سياسات البيانات والتشفير وأنظمة أمان أنظمة التشغيل على نفس القدر من الأهمية. لكنها تُضيف طبقة مادية مميزة، مُصممة لتلك الحالة اليومية التي لا يكمن فيها اهتمامنا في من يجمع بياناتنا في السحابة، بل في من يقرأ الرسالة التي وصلت للتو بينما ننتظر قهوتنا. وهنا، يكمن مزيج... لوحة تحكم متطورة وتحكم دقيق في الرؤية الجانبية إنه يوفر حلاً يغير، دون ضجة كبيرة، طريقة تفاعلنا مع الشاشات في المساحات المشتركة.

الخصوصية تحمي بياناتك على الإنترنت
المادة ذات الصلة:
الخصوصية الرقمية: كيفية حماية بياناتك وهويتك على الإنترنت