يبدو أن موتورولا مصممة على أن تجعلنا ننسى أمر الشاحن لبضعة أيام. تُنهي الشركة حاليًا وضع اللمسات الأخيرة على تفاصيل إطلاق هاتف Moto G77 Power المرتقب بشدة ، وهو جهاز له تاريخ إصدار رسمي بالفعل، ويُتوقع أن يكون منافسًا قويًا في سوق الهواتف متوسطة المدى، لا سيما بفضل سعة بطاريته الاستثنائية.
ليس من المستغرب أن يكون عمر البطارية أحد أهم العوامل التي نأخذها في الاعتبار عند شراء هاتف، وقد بذلت هذه الشركة جهودًا جبارة في هذا الجانب. تشير التسريبات من كبرى متاجر التجزئة الإلكترونية إلى أننا سنعرف جميع التفاصيل النهائية لهذا الجهاز في 8 يوليو ، وبناءً على ما نعرفه، من المؤكد أنه سيثير إعجاب كل من يبحث عن هاتف متين.
بطارية واحدة تتفوق على جميع البطاريات الأخرى
تُعدّ بطاريته ذات سعة 7.000 مللي أمبير/ساعة جوهرة التاج بلا منازع ، وهو رقم يتجاوز بكثير سعة 5.200 مللي أمبير/ساعة الموجودة عادةً في الطراز القياسي من نفس الفئة. ورغم عدم الكشف بعد عن تفاصيل سرعة الشحن السريع، إلا أنه من الواضح أن الجهاز يركز على التحمل المطلق، وقدرته على تحمل الاستخدام المكثف دون أي إجهاد.
تتكامل هذه السعة الهائلة مع شاشة Full HD+ مقاس 6,72 بوصة ، تتميز بمعدل تحديث 120 هرتز لأداء سلس للغاية. ولضمان راحة بال المستخدمين الأكثر حذرًا، تم تزويد الشاشة بزجاج Corning Gorilla Glass 7i ، الذي يحميها من الخدوش الشائعة التي قد تحدث عند حمل الهاتف في الجيب مع المفاتيح.
تصوير عالي الجودة وتصميم أنيق
فيما يخص التصوير، لم تتهاون موتورولا في الجودة، إذ اختارت مستشعر سوني LYTIA 600 بدقة 50 ميجابكسل للعدسة الرئيسية. وقد أثبت هذا المستشعر كفاءته العالية في مختلف ظروف الإضاءة، وهو مزود بعدسة فائقة الاتساع بدقة 8 ميجابكسل لالتقاط صور المناظر الطبيعية، بينما تتولى كاميرا أمامية بدقة 32 ميجابكسل، موجودة أعلى الشاشة، التقاط صور السيلفي.
تضفي اللمسة الفاخرة على الجهاز غلافه المصنوع من الجلد النباتي بثلاثة ألوان مختارة من بانتون، مما يمنحه مظهراً أنيقاً وملمساً أكثر راحة من البلاستيك التقليدي. علاوة على ذلك، يتميز التصميم ليس فقط بجماله، بل أيضاً بمتانته، حيث يحمل شهادة MIL-STD-810H العسكرية ، مما يضمن قدرة الهاتف الذكي على تحمل الظروف البيئية القاسية.
برنامج محدّث ونظام صوت محيطي
وكأن ذلك لم يكن كافيًا، سيأتي الجهاز بنظام أندرويد 16 مثبتًا مسبقًا ، وقد أشارت الشركة بالفعل إلى أنه سيحصل على تحديث أندرويد 17 على الأقل. وهذا يضمن عمرًا طويلًا للنظام، وهو أمرٌ يُقدّر في سوقٍ قد ينفد فيه الدعم بسرعة. ولم يغفلوا أيضًا عشاق الموسيقى، حيث أضافوا مكبرات صوت ستيريو بتقنية دولبي أتموس ومنفذ سماعات رأس 3,5 ملم العملي دائمًا.
بينما ننتظر الكشف عن المعالج الدقيق والسعر المبدئي للسوق الأوروبية، فإننا أمام جهاز يحقق توازناً مثالياً بين الأداء اللازم للاستخدام اليومي وعمر البطارية الذي يصعب على المنافسين الحاليين مجاراته. تشير كل الدلائل إلى أن هذا الطراز سيكون خياراً ممتازاً لمن يُعطون الأولوية لاستهلاك الوسائط المتعددة، ويستمتعون براحة البال لعدم اضطرارهم إلى شحنه كل ليلة بعد إطلاقه الرسمي.