نواصل سلسلة مقارناتنا المخصصة لهاتف سامسونج اللوحي الجديد متوسط المدى ، وهذه المرة نقارنه بمنافسيه الرئيسيين، بدءًا بأحد أشهر هواتف هواوي الحديثة - وهو منافس قوي باستمرار من حيث القيمة مقابل السعر. أيّهما قد يثير اهتمامك أكثر؟: جالاكسي A6+ أم هواوي ميت 10 لايت ؟
تصميم
على الرغم من أن أولئك المطلعين عليهم لا يزال بإمكانهم العثور على السمات التصميمية المميزة لسامسونج وهواوي في كلتا الحالتين، إلا أن الحقيقة هي أننا نجد في الأساسيات جهازين لوحيين متشابهين تمامًا في هذا الصدد، حيث يلبي كلاهما كل ما نتوقعه في هذه المرحلة من أفضل الأجهزة اللوحية متوسطة المدى: واجهة أمامية ذات حواف ضيقة للغاية، وهيكل معدني، وقارئ بصمات الأصابع (موجود في الخلف في كليهما).
أبعاد
على الرغم من تبني كلا الجهازين لتقنية الشاشة الكاملة، يبدو أن هواوي قد تفوقت في تقليل حواف الشاشة، ويتمتع جهازها اللوحي بميزة ملحوظة في الحجم ( 16,01 × 7,57 سم مقابل 15,62 × 7,52 سم ). مع ذلك، وكما رأينا في مقارنات سابقة، لا يمكننا تأكيد تفوقه في الوزن لعدم توفر البيانات الرسمية لجهاز Galaxy A6+ . لكننا نلاحظ تفوقه أيضًا، وإن كان طفيفًا، في السماكة ( 7,9 مم مقابل 7,5 مم ).
شاشة
لا يُعزى صغر حجم هاتف Mate 10 Lite الملحوظ إلى صغر شاشته فحسب، وإن كان ذلك صحيحًا، لكن بفارق طفيف ( 6 بوصات مقابل 5.9 بوصات ). بل يتقارب الهاتفان أكثر من حيث الدقة، وهي Full HD في كليهما، وإن لم تتطابق تمامًا ( 2220 × 1080 مقابل 2160 × 1080 )، ويعود ذلك إلى استخدامهما نسبة عرض إلى ارتفاع أطول من النسبة الكلاسيكية 16:9، وإن لم تكن متطابقة تمامًا (18.5:9 مقابل 18:9). ولعلّ أبرز اختلاف جدير بالذكر هو أن هاتف سامسونج اللوحي مزود بشاشات AMOLED، بينما يستخدم هاتف هواوي شاشات LCD.
أداء
لدينا فائز واضح من حيث الأداء، إذ يتميز هاتف Mate 10 Lite بمعالج أقوى (معالج Snapdragon 450 ثماني النواة بتردد 1,8 جيجاهرتز مقابل معالج Kirin 659 ثماني النواة بتردد 2,36 جيجاهرتز ) وذاكرة وصول عشوائي أكبر ( 3 جيجابايت مقابل 4 جيجابايت ). مع ذلك، ثمة استثناء لهذا الفوز: ففيما يتعلق بالبرمجيات، فالوضع معكوس. يتفوق هاتف سامسونج اللوحي، كونه طرازًا جديدًا، إذ يأتي بنظام Android Oreo ، بينما لا يزال هاتف هواوي يعمل بنظام Android Nougat.
سعة التخزين
يحقق هاتف هواوي اللوحي تفوقًا آخر في سعة التخزين، على الرغم من أن هاتف سامسونج اللوحي يلبي تمامًا توقعات الهواتف اللوحية متوسطة المدى هذه الأيام، حيث يوفر ذاكرة داخلية بسعة 32 جيجابايت قابلة للتوسيع عبر بطاقة microSD . ويتفوق هاتف Mate 10 Lite على المتوسط في هذا الجانب، إذ يتميز بسعة تخزين داخلية هائلة تبلغ 64 جيجابايت .
كاميرات
المنافسة متقاربة للغاية في قسم الكاميرا: بدءًا من الكاميرا الرئيسية، كلاهما مزود بكاميرا مزدوجة بدقة 16 ميجابكسل ، لكن الكاميرا الثانوية في هاتف Galaxy A6+ تبلغ 5 ميجابكسل بدلاً من 2 ميجابكسل وفتحة عدستها أكبر (f/1.7 مقابل f/2.2)؛ أما بالنسبة للكاميرا الأمامية، فيتفوق هاتف سامسونج اللوحي من حيث عدد الميجابكسل ( 24 ميجابكسل مقابل 13 ميجابكسل )، لكن هاتف هواوي اللوحي يتميز بكون كاميرته مزدوجة أيضًا (الكاميرا الثانوية بدقة 2 ميجابكسل ، كما هو الحال في الخلف).
الحكم الذاتي
كما هو الحال دائمًا عند التعامل مع هاتف لوحي حديث الإصدار، لا يمكننا الجزم بشيء بخصوص عمر البطارية. علينا انتظار بيانات اختبارات الاستخدام الواقعية المقارنة، ولكن في الوقت الحالي، وكتقدير أولي، يمكننا القول إن هاتف Galaxy A6+ يتمتع بميزة طفيفة من حيث سعة البطارية ( 3500 مللي أمبير مقابل 3340 مللي أمبير ). سنرى ما إذا كان هاتف Mate 10 Lite سيتمكن من اللحاق به بفضل استهلاكه المنخفض للطاقة.
Galaxy A6 + vs Huawei Mate 10 Lite: التوازن النهائي للمقارنة والسعر
رغم أن نظام الكاميرا كان من أبرز مزايا هاتف هواوي ميت 10 لايت عند إطلاقه، إلا أن هذه الميزة، إلى جانب نظام التشغيل أندرويد (نوجا بدلاً من أوريو)، تُعدّ نقطة ضعفه مقارنةً بهاتف سامسونج جالاكسي A6+ . مع ذلك، يبقى خيارًا أقوى لمن يهتمون بالأداء أو سعة التخزين.
على أي حال، فإن أكثر ما يصب في مصلحة جهاز هواوي اللوحي هو سعره، حيث أنه معروض للبيع منذ فترة، ومن الممكن العثور عليه بخصم كبير ويمكن الحصول عليه بسهولة بأقل من 300 يورو ، بينما سيتم إطلاق جهاز سامسونج بسعر 360 يورو ، وفقًا لما رأيناه على المواقع الأوروبية الأولى التي ظهر فيها.