Nokia 7 Plus vs Galaxy A8 2018: مقارنة

مقارن

نواصل استعراضنا لأفضل الهواتف اللوحية متوسطة المدى، ونركز الآن على جهاز نوكيا الرائد . بفضل سعره المناسب وأدائه الممتاز وميزاته المصممة خصيصًا لعشاق نظام أندرويد، أصبحت الشركة الفنلندية خيارًا مفضلًا بسرعة. نبدأ بمقارنته مع هاتف سامسونج اللوحي : نوكيا 7 بلس مقابل جالاكسي A8 2018.

تصميم

على الرغم من أن التوجه نحو الشاشات الكاملة يؤدي إلى تشابه متزايد بين العديد من الطرازات، وهذان الهاتفان مثال جيد على ذلك، إلا أن هناك بعض الاختلافات الجديرة بالذكر. على سبيل المثال، يأتي هاتف Galaxy A8 2018 بهيكل زجاجي بدلاً من الهيكل المعدني، كما هو الحال في هاتف Nokia 7 Plus ، ويتميز بمقاومة الماء، وهي ميزة نادرة في الهواتف متوسطة المدى. يوفر كلا الهاتفين منفذ USB Type-C وقارئ بصمة الإصبع (موجود في الخلف)، ويحتفظان بمنفذ سماعة الرأس.

أبعاد

من حيث الأبعاد، يتمتع هاتف Galaxy A8 2018 بميزة ملحوظة في الحجم ( 15,84 × 7,56 سم مقابل 14,92 × 7,06 سم )، ولكن هذا يعود بشكل أساسي إلى صغر حجم شاشته بشكل ملحوظ. في الواقع، على الرغم من ذلك، فإن فرق الوزن ضئيل نسبيًا ( 183 غرامًا مقابل 172 غرامًا )، كما أن هاتف Nokia 7 Plus أنحف قليلًا ( 8 ملم مقابل 8,4 ملم ).

شاشة

كما ذكرنا في القسم السابق، فإن شاشة هاتف Galaxy A8 2018 أصغر حجمًا بشكل ملحوظ ( 6 بوصات مقابل 5.6 بوصات )، وهو ما قد يُعتبر عيبًا بالنسبة للكثيرين. مع ذلك، يتميز الهاتف باستخدام لوحات Super AMOLED، وهو أمر غير شائع في هذه الفئة السعرية. أما بالنسبة لنسبة العرض إلى الارتفاع (18:9 مقابل 18.5:9) والدقة ( 2160 × 1080 مقابل 1920 × 1080 )، فيمكننا اعتبارهما متقاربين، حتى وإن لم تتطابق الأرقام تمامًا. ويعود ذلك إلى أن شاشات هواتف سامسونج اللوحية أطول قليلًا من المعتاد.

أداء

نجد تقاربًا أكبر في الأداء، على الأقل فيما يتعلق بالعتاد، فمع أن كلا الجهازين مزودان بمعالجات من شركات مصنعة مختلفة، إلا أنهما يتمتعان بمواصفات متقاربة ( معالج سنابدراغون 660 ثماني النواة بسرعة 2,2 جيجاهرتز مقابل معالج إكسينوس 7885 ثماني النواة بسرعة 2,2 جيجاهرتز ) ويقدمان نفس سعة ذاكرة الوصول العشوائي (RAM)، وهي كافية أيضًا لتعدد المهام ( 4 جيجابايت ). أما بالنسبة للبرمجيات، فيتفوق نوكيا 7 بلس ، فهو لا يأتي بنظام أندرويد أوريو بدلًا من نوجا فحسب ، بل يستفيد أيضًا من كونه جهازًا ضمن برنامج أندرويد ون ، مما يتيح لك الاستمتاع بتجربة أندرويد الأصلية وتلقي التحديثات بشكل أسرع.

سعة التخزين

يُحرز هاتف نوكيا 7 بلس نقطة إضافية من حيث سعة التخزين، فهو من بين الهواتف اللوحية متوسطة المدى القليلة التي تأتي بذاكرة داخلية 64 جيجابايت ، أي ضعف سعة هاتف جالاكسي A8 بلس . ومع ذلك، يحتوي كلا الهاتفين على منفذ لبطاقة microSD ، مما يُساعد دائمًا على تقليل الفروقات بينهما.

كاميرات

فيما يتعلق بالكاميرات، ربما يكون الاختلاف الأبرز هو أن كلا الهاتفين مزودان بكاميرا مزدوجة، لكن موضعها مختلف: في الخلف في نوكيا 7 بلس وفي الأمام في جالاكسي A8 2018. في الهاتف الفنلندي، تبلغ دقة الكاميرا الرئيسية 12 ميجابكسل ، بفتحة عدسة f/1.8 وبكسلات بحجم 1,4 ميكرومتر، بينما تبلغ دقة الكاميرا الأمامية 16 ميجابكسل ؛ أما في الهاتف الكوري، فتبلغ دقة الكاميرا الرئيسية 16 ميجابكسل ، بفتحة عدسة f/1.7، بينما تبلغ دقة الكاميرا الأمامية أيضًا 16 ميجابكسل ، ولكن بفتحة عدسة f/1.9.

الحكم الذاتي

من حيث عمر البطارية، يتمتع هاتف نوكيا 7 بلس بميزة كبيرة، إذ تبلغ سعة بطاريته 3800 مللي أمبير/ساعة مقارنةً بهاتف جالاكسي A8 2018 ( 3000 مللي أمبير/ساعة مقابل 3800 مللي أمبير/ساعة ). مع ذلك، لا نعلم ما إذا كان هذا التفوق يعود إلى اختلاف حجم الشاشة أو استخدام شاشات Super AMOLED، أو المعالج، أو نظام التشغيل. والمثير للدهشة أن نظام التشغيل هو الذي تفوق في الاختبارات المستقلة (87 ساعة من الاستخدام المعتدل جدًا مقابل 91 ساعة).

Nokia 7 Plus vs Galaxy A8 2018: الرصيد النهائي للمقارنة والسعر

كما ذكرنا، من المهم مراعاة الاختلافات في قسم الكاميرا، حتى لو كان من الصعب منح أحدهما ميزة واضحة هناك، ولكن هناك جوانب أخرى يمكن أن يميل فيها التوازن بشكل أوضح في اتجاه أو آخر، وهذا شيء يجب تقييمه وفقًا لأهمية كل منها بالنسبة لنا: يتفوق جهاز سامسونج اللوحي في الشاشة وعمر البطارية ولديه ميزة إضافية تتمثل في مقاومته للماء، بينما يتفوق جهاز نوكيا في البرامج وسعة التخزين.

يمكننا أيضًا التركيز على اتخاذ خيارنا بناءً على الأهمية التي نوليها لكل من هذه العوامل وتجاهل السعر، لأنهما متقاربان جدًا في هذا الصدد: فعلى الرغم من أن سعر البداية كان أعلى، إلا أنه يمكن الآن العثور على هاتف Galaxy A8 2018 بسهولة بأقل من 400 يورو ، وتم إطلاق هاتف Nokia 7 Plus بحوالي 380 يورو.


أضف كمصدر مفضل في جوجل