واتساب يُغيّر تصميمه على نظام أندرويد: هكذا ستبدو محادثاتك الآن

  • يختبر تطبيق واتساب إعادة تصميم فقاعات الدردشة ذات الشكل البيضاوي على نظام أندرويد، مما يجعلها أكثر استدارة ووضوحاً.
  • تختفي "ذيل" الرسائل الكلاسيكي ويتم إعادة تنظيم الواجهة للتخلص من المساحات الفارغة.
  • يتم دمج الصور ومقاطع الفيديو بشكل أفضل في المحادثة، مع عدد أقل من الإطارات ومظهر أكثر اتساقًا.
  • سيتم تطبيق التغيير أولاً على الإصدارات التجريبية من نظام أندرويد، وسيتم توسيعه تدريجياً ليشمل بقية المستخدمين.

تصميم جديد لتطبيق واتساب على الاندرويد

بدأ تطبيق واتساب بإجراء تغييرات على أحد العناصر التي نراها بكثرة والتي كنا نعتبرها شبه منيعة: تصميم الرسائل على نظام أندرويد. في أحدث الإصدارات التجريبية، يختبر تطبيق ميتا تنظيف عميق لفقاعات الدردشةوالذي يُعدّل كيفية ظهور النصوص والصور ومقاطع الفيديو داخل المحادثة، بما يتماشى مع أبرز ميزات تصميم أندرويد الجديد.

قد يبدو التغيير طفيفًا للوهلة الأولى، لكن في أداة نستخدمها عشرات المرات يوميًا، يصبح هذا التعديل ملحوظًا للغاية. يتخلى التطبيق عن تفاصيل مألوفة، مثل ذيل فقاعة الكلام الكلاسيكية، لصالح تصميم جمالي جديد. أكثر استدارةً وبساطةً وتوافقاً مع الاتجاهات الحالية التصميم في نظام أندرويد.

وداعًا للذيل الصغير: هكذا تتغير فقاعات الدردشة في واتساب لنظام أندرويد

لسنوات، حافظت رسائل واتساب على مظهر ثابت إلى حد كبير: فقاعات مستطيلة ذات زوايا حادة وذيل صغير على الجانب يشير بوضوح إلى مرسل كل رسالة. أما الآن، في أحدث الإصدارات التجريبية لنظام أندرويد، فقد أُزيلت ميزة التوقيع هذه. يختفي تمامًا ليحل محله شكل يشبه الحبة، مع جميع الزوايا مستديرة للغاية.

عملياً، هذا يعني أن الرسائل تتخذ شكلاً ما أكثر ليونة وأقل صلابةينطبق هذا على المحادثات الفردية والجماعية على حد سواء. لم تعد فقاعة الكلام تبرز إلى جانب واحد بذيل، بل تشغل مساحتها محاذيةً لليمين (عندما ترسلها) أو لليسار (عندما يرسلها الشخص الآخر)، مع فصل أوضح قليلاً بين الجانبين لتجنب الالتباس.

حتى الآن، كان التطبيق يستخدم مزيجًا غريبًا: الرسالة الأولى في المجموعة عادةً ما يكون لها ذيل، بينما الرسائل اللاحقة، المجمعة معًا، تظهر بأشكال دائرية جزئيًا. مع الواجهة الجديدة، واتساب فهو يوحد ذلك السلوك، ويتمتع الحوار بأكمله بنفس الجمالية.، بدون طوابير وسيطة أو تغييرات مفاجئة بين رسالة وأخرى.

وراء هذا التصميم الجديد نية واضحة: من خلال إزالة العناصر الزائدة، مثل الذيل أو بعض الهوامش الموروثة من الإصدارات القديمة، تسعى الشركة إلى قلل المساحات الفارغة وأبرز المحتوى بشكل أكبر بكل بساطة، وهذا هو ما يهم المستخدم في نهاية المطاف.

قد يكون هذا التحول صادماً للكثيرين في البداية، لأنه يتعارض مع الصورة التي ترسخت لدينا عملياً منذ أن بدأنا استخدام واتساب. ولا يزال هذا التغيير بحاجة إلى معالجة. الطريقة التي ندرك بها المحادثة من النظرة الأولى، شيء مشابه لما حدث عندما أصبح مؤشر "جاري الكتابة..." الكلاسيكي أيقونة عائمة داخل المحادثة نفسها.

واجهة دردشة واتساب لنظام أندرويد

مظهر أكثر حداثة وتوحيدًا لجميع أنواع الرسائل

لا يقتصر التغيير على النص فقط. كما لوحظ في الإصدارات التجريبية الأخيرة، مثل تلك المرقمة في فرع 2.26.x لنظام Android، جميع أنواع الرسائل تتبنى النمط الدائري الجديدالنصوص والاستطلاعات والفعاليات، بالإضافة إلى محتوى الوسائط المتعددة الذي نشاركه يومياً.

في السابق، كانت الصور ومقاطع الفيديو تُضمّن داخل إطار تقليدي على شكل فقاعة. أما الآن، فتُعرض هذه الملفات بطريقة أكثر تكاملاً. تكييف شكلها مباشرة مع تصميم الفقاعات الجديدةمن الناحية البصرية، تبدو المحادثة أكثر تماسكاً وأقل شعوراً بأن كل عنصر "مُصنَّف" بشكل مستقل.

هذا الإعداد يجعل المحادثة تبدو أنظف وأكثر عصريةهذا ما يطالب به العديد من مستخدمي أندرويد لتقريبهم من الجمالية التي شوهدت منذ فترة على منصات أخرى، مثل تصميم جديد على يوتيوب لنظام أندرويد.

مع ذلك، لا يختفي كل شيء. ففي المجموعات، لا تزال رسائل الوسائط المتعددة المستلمة تعرض شريطًا صغيرًا في الأعلى يحمل اسم المرسل، أو إذا كانت رسالة مُعاد توجيهها، فيشير إلى مصدرها. إنها طريقة لـ حافظ على قدر من الوضوح بشأن مصدر المحتوى دون التخلي عن التصميم الجديد الأكثر سلاسة.

أما في المحادثات الفردية، من ناحية أخرى، الصور ومقاطع الفيديو يمكن أن تظهر افتراضياً بدون إطارات إضافيةبشرط ألا تكون رسائل مُعاد توجيهها. والنتيجة هي محادثة أكثر سلاسة مع تشتيت بصري أقل وقراءة أكثر راحة، خاصة على الشاشات الكبيرة حيث تكون هذه التفاصيل أكثر وضوحًا.

إعادة تصميم تهدف إلى تحديث التطبيق دون تغيير طريقة استخدامنا له

يتماشى هذا التحديث مع استراتيجية تتبعها واتساب منذ فترة: تعديل التصميم تدريجياً دون تغيير الوظائف الأساسية التي يعرفها الجميع. وقد بدأ التطبيق في تقديم تغييرات طفيفة على الشريط السفلي والأيقونات والقوائم والرسوم المتحركةوالآن جاء دور الفقاعات، وهي أحد أكثر مكونات واجهة المستخدم وضوحًا.

الفكرة واضحة: تقديم تجربة أكثر حداثة، دون إجبار المستخدم على إعادة تعلم كيفية القيام بالأمور. لم يغيروا مكان الأزرار الرئيسية، ولا كيفية إرسال صورة أو تسجيل صوت؛ ما تم تعديله هو... التغليف المرئي لكل هذا المحتوىمحاولة جعله أقل ازدحامًا وأكثر توافقًا مع معايير تصميم نظام أندرويد.

تعكس هذه الخطوات أيضًا حاجة شركة ميتا إلى مواكبة واتساب لخدمات المراسلة الأخرى، حيث تلعب الجوانب الجمالية دورًا متزايد الأهمية. وتدرك الشركة أنه إذا نُظر إلى واجهة المستخدم على أنها قديمة، فإنها تُخاطر بالظهور بمظهر عتيق، حتى وإن ظلت ميزاتها فعّالة.

في الوقت نفسه، يساعد التصميم الجديد في تمهيد الطريق لميزات جديدة أخرى قيد الاختبار، مثل تحسينات البحث، أو فلاتر أكثر وضوحًا، أو نظام اقتراح الملصقات عند كتابة الرموز التعبيريةظهرت هذه الميزات أيضًا في العديد من الإصدارات التجريبية للتطبيق. ويُسهّل التصميم الأكثر اتساقًا دمج هذه الوظائف دون أن تبدو وكأنها مُقحمة في واجهة قديمة.

على الرغم من أن التغيير لا يقدم أدوات ثورية، إلا أنه يمكن أن يحدث فرقًا في الحياة اليومية: محادثات أسهل في القراءة، وفوضى بصرية أقل، وجمالية تتناسب بشكل أفضل مع الهواتف المحمولة الحالية وطبقات التخصيص النموذجية في أوروبا وإسبانيا، حيث لا يزال نظام Android هو النظام السائد.

فقاعات الرسائل الدائرية في واتساب

ما هي الإصدارات التي تتضمنها، ومتى ستكون متاحة للجميع؟

في الوقت الحالي، هذا هو تصميم فقاعة الدردشة الجديد يُلاحظ هذا بشكل رئيسي في الإصدارات التجريبية من تطبيق واتساب لنظام أندرويد.يتم توزيع التحديثات عبر متجر جوجل بلاي للمشاركين في البرنامج التجريبي. لم يحصل جميع المختبرين عليها بعد، حيث أن عملية التوزيع عادةً ما تكون تدريجية، لكن لقطات الشاشة التي نشرتها مواقع متخصصة مثل WABetaInfo تُظهر بوضوح الشكل الجديد.

لا يعني ظهور ميزة جديدة في النسخة التجريبية أنها ستصل بنفس الطريقة تمامًا للجميع، لكنها تشير إلى ذلك. هذه الميزة في مرحلة متقدمة من التطويرالإجراء المعتاد لهذه الأنواع من التغييرات المرئية هو أنه بعد عدة أسابيع من الاختبار وإصلاح الأخطاء الطفيفة، يتم تفعيلها في الإصدار المستقر دون أن يحتاج المستخدم إلى القيام بأي شيء خاص بخلاف تحديث التطبيق.

في أوروبا وإسبانيا، حيث يُعدّ استخدام واتساب شبه عالمي، قد يتم طرح التصميم الجديد على مراحل: سيرى بعض المستخدمين التصميم الجديد قبل غيرهم، حتى لو كانوا يستخدمون نفس إصدار التطبيق. هذه هي الطريقة التي تتبعها ميتا عادةً في طرح التصميم الجديد. مراقبة تأثير التغييرات والتفاعل في حال اكتشاف مشاكل. الأداء أو الشكاوى واسعة النطاق.

يمكن لأي شخص يرغب بتجربة هذه الميزات الجديدة مبكراً محاولة الوصول إلى برنامج النسخة التجريبية من صفحة واتساب على متجر جوجل بلاي، شريطة توفر أماكن شاغرة. من الجدير بالذكر أن قد تحتوي النسخ التجريبية على أخطاء برمجية أو سلوك غير مستقر، وهو أمر لا يرغب الجميع في قبوله في تطبيق يُستخدم يوميًا للعمل والحياة الشخصية.

على أي حال، تشير كل الدلائل إلى أن إعادة تصميم الفقاعات هذه لن تستغرق وقتاً طويلاً للوصول إلى عامة الناس، لأنها تتناسب مع التغييرات الأخرى التي تقوم الشركة بتنفيذها ولا تغير الوظائف الحساسة مثل التشفير أو المكالمات أو النسخ الاحتياطية.

المزيد من التغييرات قادمة: واجهة محسّنة وميزات قيد الاختبار

لا يقتصر التغيير على الشكل الجديد للرسائل فقط. في الوقت نفسه، أظهرت العديد من الإصدارات التجريبية لنظام أندرويد تحسينات مماثلة تهدف إلى تحسين تجربة المستخدم، مثل: تم إعادة تصميم فلاتر البحث بتنسيق أفقي، قسم لعرض عمليات البحث الحديثة بشكل أوضح وتحسينات في طريقة إدارة الحالات.

يجري العمل حاليًا على ميزات يمكن إدارتها ضمن خطة اشتراك محتملة، لا تزال في مراحلها الأولية، والتي من شأنها توسيع حدود مثل الحد الأقصى لعدد المحادثات المثبتة في أعلى القائمة، أو السماح بتخصيص نغمات الرنين وجوانب محددة من التطبيق. على الرغم من أن هذه الخيارات لا تزال قيد التطوير وقابلة للتغيير، إلا أنها تتوافق مع توجه Meta وتسعى الشركة إلى زيادة تقسيم تجربة المستخدم بين المستخدمين الأساسيين والمتقدمين..

من الناحية البصرية البحتة، تُشكل الفقاعات المتغيرة العنصر المركزي لواجهة تطمح إلى أن تكون أكثر تجانسًا عبر المنصات وهذا يُسهّل إضافة ميزات مستقبلية دون الإخلال بالتصميم العام. يتجه التطبيق نحو التخلي عن الأشكال المستطيلة الجامدة التي ميزته منذ بدايته، ليتبنى تصميمًا منحنيًا بيضاوي الشكل شائعًا في العديد من الخدمات الحالية.

بالنسبة لأولئك الذين يستخدمون تطبيق واتساب على نظام أندرويد في إسبانيا وبقية أوروبا، فإن كل هذا سيترجم إلى شعور بتطبيق أكثر سلاسة، على الرغم من أن المهام اليومية تظل كما هي: إرسال الرسائل، ومشاركة الصور مع مجموعة الأصدقاء، والتنسيق للعمل، أو متابعة المحادثات العائلية.

سيعتمد مدى تقبّل هذا التغيير إلى حد كبير على العادات الفردية، ولكن من الواضح أن الشركة مصممة على ترك بعض السمات البصرية التاريخية وراءها وتكييف واجهة المستخدم مع ما هو متوقع من تطبيق مراسلة في خضم طرح اللوائح والأجهزة الجديدة.

مع كل هذه التعديلات، يهدف تطبيق واتساب إلى جعل تطبيق أندرويد يبدو أكثر حداثة دون أن يفقد جوهره: ستستمر المحادثات في العمل كالمعتاد، ولكنها الآن مغلفة في فقاعات مستديرة تمامًا، مع تقليل التشويش البصري وتنظيم المحتوى الذي يعطي الأولوية للوضوح، وهو أمر يمكن أن يجعل استخدام التطبيق أكثر راحة كل يوم على المدى الطويل.

غالاكسي S4
المادة ذات الصلة:
تصميم Samsung الجديد للأجهزة اللوحية والهواتف الذكية: Design 3.0