سامسونج تُطلق تقنية Galaxy AI في منظومتها المتكاملة خلال مؤتمر MWC برشلونة

  • في المؤتمر العالمي للجوال في برشلونة، تستعرض سامسونج كيف أصبح نظام Galaxy AI نظامًا للذكاء الاصطناعي مدمجًا في الهواتف المحمولة والأجهزة القابلة للارتداء وأجهزة الكمبيوتر الشخصية.
  • تتميز سلسلة هواتف Galaxy S26 بميزات جديدة مثل شاشة الخصوصية، وأدوات إبداعية مدعومة بالذكاء الاصطناعي، ومساعدين استباقيين مثل Now Nudge وNow Brief
  • يتوسع النظام البيئي مع Galaxy Buds4 و Galaxy Book6 و Galaxy Tab S11 و Galaxy Watch8، مع استمرارية أكبر بين الأجهزة.
  • تعزز الشركة التزامها بالبنية التحتية الذكية والشبكات المستقلة والاتصال عبر الأقمار الصناعية بالتعاون مع المشغلين في أوروبا والأسواق الأخرى.

نظام Galaxy AI ونظام سامسونج البيئي في المؤتمر العالمي للجوال

استغلت سامسونج وجودها في المؤتمر العالمي للجوال في برشلونة لإثبات كيف يتجاوز التزامها بتقنية الذكاء الاصطناعي من جالاكسي الأجهزة المحمولة ليشمل منظومة متكاملة من الأجهزة المتصلة. في معرض فيرا جران فيا، تعرض الشركة الكورية مجموعة من الهواتف والساعات وسماعات الرأس والأجهزة اللوحية وأجهزة الكمبيوتر المحمولة، وحتى حلول الشبكات، لتقديم استراتيجية يلعب فيها الذكاء الاصطناعي دورًا رائدًا بوضوح.

وبعيدًا عن الإعلانات المعتادة عن الأجهزة، تقدم الشركة رؤيةً تتضمن تعمل شركة Galaxy AI كمجموعة من وكلاء الذكاء الاصطناعي تتوزع هذه الفرق على نطاق واسع، ما يُمكّنها من فهم السياق، واستباق احتياجات المستخدمين، وتنسيق الإجراءات بين الخدمات. ويركز هذا كله بشكل كبير على أوروبا، نظراً لاستضافة الحدث في إسبانيا، وللتحالفات الإقليمية في مجال الاتصال والشبكات.

هاتف Galaxy S26، حجر الزاوية للجيل الجديد من تقنية الذكاء الاصطناعي من Galaxy

يوجد في وسط منصة سامسونج سلسلة Galaxy S26تعتبر الشركة نفسها هذا الجيل الثالث من هواتفها الذكية المزودة بتقنية الذكاء الاصطناعي المتقدمة. ولا يقتصر الأمر على زيادة القوة الخام فحسب، بل يتعلق باستخدام هذه القدرة لتمكين الهاتف من فهم نوايا المستخدم بشكل أفضل، وأتمتة المهام المتكررة، وتقليل الخطوات اللازمة لإنجاز المهام اليومية.

تؤكد الشركة أن المنتج الرئيسي الجديد يستخدم تقنية الذكاء الاصطناعي من جالاكسي لفهم ما يريد المستخدم فعلهيستطيع الجهاز توقع احتياجات المستخدمين من خلال رصد أنماط الاستخدام، وتشغيل العمليات في الخلفية دون الحاجة إلى تصفح القوائم أو الإعدادات. وخلال المعرض التجاري، يمكن للحضور تجربة سيناريوهات عملية حيث يقترح الجهاز اختصارات، وملخصات يومية، أو تعديلات على الإعدادات بناءً على الموقف.

أما من حيث المواصفات التقنية، فيأتي هاتف Galaxy S26 Ultra مزودًا بـ شريحة سنابدراجون 8 إيليت من الجيل الخامس مخصصة لهواتف جالاكسي وغرفة بخار مُعاد تصميمها تهدف إلى الحفاظ على درجة الحرارة تحت السيطرة أثناء عمل الذكاء الاصطناعي بكثافة. يتيح هذا المزيج لأكثر وظائف الذكاء الاصطناعي تطلبًا، مثل تحليل الصور أو معالجة اللغة الطبيعية، العمل باستمرار دون المساس بسلاسة الأداء.

أحد العناصر المميزة هو شاشة خصوصية مدمجةصُمم هذا الخيار للحد من زاوية الرؤية ومنع أعين المتطفلين في الأماكن العامة كالمترو أو المقاهي، ويمكن تفعيله من إعدادات النظام أو بشكل انتقائي من خلال التطبيق. يتيح هذا للمستخدم تحديد متى يرغب في الحصول على هذه الطبقة الإضافية من الخصوصية، مع التأكيد، كما تُذكّرنا العلامة التجارية نفسها، على ضرورة توخي الحذر دائمًا عند التعامل مع المعلومات الحساسة.

في مجال التصوير الفوتوغرافي والفيديو، يوحد نظام كاميرا سلسلة S26 عمليات الالتقاط والتحرير والمشاركة لتوفير سير عمل أكثر سلاسة. يشتمل طراز Ultra على ما تصفه سامسونج بأنه ألمع كاميرا حتى الآنبفضل فتحات العدسة الأوسع التي تُحسّن جودة الصور في المشاهد الليلية أو الأماكن الداخلية المعقدة، حتى عند استخدام التكبير/التصغير. وتترافق تحسينات تصوير الفيديو الليلي مع تقليل أكثر فعالية للتشويش ووضع تثبيت فائق مُحسّن، مع قفل أفقي يُساعد في الحفاظ على ثبات الإطار أثناء التسجيل أثناء الحركة.

سامسونج جالاكسي إس 26 وجالاكسي إيه آي في المؤتمر العالمي للجوال

في قسم التحرير، توجد أدوات مثل مساعد مصور تتيح هذه التقنية للمستخدمين وصف ما يرغبون بتعديله في الصورة بلغة طبيعية، بما في ذلك الأوامر الصوتية. ومن الأمثلة التي عُرضت في برشلونة تحويل مشهد غروب الشمس إلى مشهد ليلي، أو إعادة تأطير صورة، أو إعادة بناء الأجزاء المفقودة من جسم ما. يقوم النظام بإنشاء التغييرات ووضع علامة على الصور بأنها مُولّدة بواسطة الذكاء الاصطناعي، مما يُشير بوضوح إلى المحتوى الذي تم تعديله.

الوظيفة دراسة إبداعية يضيف ذلك طبقة أخرى من التخصيص: فمن خلال صورة أو فكرة، يمكن للمستخدم إنشاء أنماط بصرية مختلفة، وإنشاء مجموعات الملصقات والخلفيات الخاصة به ومشاركتها مع أجهزة Galaxy الأخرى عبر Quick Share، طالما كان لديه إصدار حديث من One UI والتطبيق المقابل محدثًا.

وعلى مستوى أكثر استباقية، تعمل الشركة على تعزيز قدراتها في مجال الأتمتة من خلال ميزات مثل الآن ندتش y الآن مختصريُقدّم الأول اقتراحات سياقية، مثل اقتراح صور من المعرض عند طلبها، أو تذكير المستخدمين بالرسائل المُعلقة بناءً على المحادثة. أما الثاني، فيُنشئ ملخصًا يوميًا مُخصصًا يتضمن المواعيد والمهام والمحتوى ذي الصلة، ويُعرض بإيجاز ليتمكن المستخدم من إلقاء نظرة سريعة على يومه.

كما أن البحث المرئي يخطو خطوة إلى الأمام مع دائرة للبحث مع جوجلتتيح لك هذه الميزة تحديد أجزاء متعددة من صورة على الشاشة والحصول على نتائج مترابطة في آنٍ واحد. تتوفر هذه الميزة على الأجهزة والتطبيقات المتوافقة، وتتطلب اتصالاً بالإنترنت وجهاز أندرويد محدّث وتطبيق جوجل، وتخضع لقيود الخصوصية القياسية وقيود التقاط الشاشة.

أما بالنسبة للمساعدين، فإن سامسونج تراهن على تحديث بيكسبي باعتباره وكيل محادثة قادرًا على فهم التعليمات الأكثر تعقيدًا باللغة الطبيعية، بدءًا من ضبط إعدادات الاتصال وحتى تغيير تفضيلات النظام، يقدم Bixby "اختيار الوكيل": يمكن للمستخدمين الوصول، من نقطة دخول واحدة، ليس فقط إلى Bixby ولكن أيضًا إلى خدمات مثل Gemini أو Perplexity للبحث أو إنشاء النصوص أو تنسيق الإجراءات بين التطبيقات، مما يسمح لكل منها بالعمل في المجال الذي يناسبه بشكل أفضل.

نظام Galaxy البيئي أكثر ترابطًا: Buds4 وBook6 وTab S11 وWatch8

الرسالة التي تحاول سامسونج إيصالها في برشلونة هي أن الفائدة الحقيقية لتقنية Galaxy AI تتحقق عند دمجها مع أجهزة سامسونج الأخرى. ويمكن مشاهدة عروض توضيحية في الجناح حيث Galaxy Buds4 و Galaxy Book6 و Galaxy Tab S11 و Galaxy Watch8 إنها بمثابة امتدادات طبيعية للهاتف المحمول، حيث تشارك السياق والمهام دون أن يضطر الشخص إلى التفكير كثيراً في الجهاز الذي يستخدمه في أي وقت.

في حالة سماعات جالاكسي 4يُسهّل التكامل مع وكلاء الذكاء الاصطناعي التفاعل الصوتي السلس والمناسب للسياق. وتتكيف ميزات المساعدة مع وضعك سواء كنت خارج المنزل، أو في المكتب، أو تمارس الرياضة، مع إمكانية التبديل السلس بين الهاتف المحمول والجهاز اللوحي والكمبيوتر حسب الجهاز الذي تستخدمه في أي وقت.

يمكن للزوار أيضًا تجربة جالاكسي بوك 6 برو وجالاكسي بوك 6 ألتراتُقدَّم هذه الحواسيب المحمولة كمكمل طبيعي لهواتف S26. وتسعى سامسونج من خلالها إلى تعزيز الإنتاجية في أوروبا عبر الجمع بين القوة وتطبيقات سطح المكتب وميزات الذكاء الاصطناعي، بحيث يمكن استكمال المهام التي تبدأ على الجهاز المحمول بسلاسة على الكمبيوتر، والعكس صحيح، بفضل مزامنة الحسابات والخدمات.

La جالاكسي تاب S11 يُقدَّم هذا الخيار لمن يحتاجون إلى شاشة كبيرة وتعدد مهام مكثف. هنا، يقوم نظام الذكاء الاصطناعي من Galaxy بتعديل النوافذ، واقتراح تخطيطات العمل، والمساعدة في إدارة محتوى الوسائط المتعددة والملاحظات والتطبيقات في آنٍ واحد، وهو أمر مفيد بشكل خاص للطلاب والمهنيين الذين يعملون عن بُعد أو يجمعون بين العمل المكتبي والحياة المنزلية.

وفي مجال الصحة، د سلسلة Galaxy Watch8 تُقدّم هذه الساعات نفسها كعنصر أساسي في نهج الصحة الرقمية. فهي توفر قياسات أكثر دقة للنوم والنشاط البدني وإدارة التوتر، معتمدةً على الذكاء الاصطناعي لتحليل البيانات بشكل أفضل وتقديم توصيات مصممة خصيصًا لكل فرد، بدءًا من العدائين المنتظمين وصولًا إلى المستخدمين الذين يرغبون ببساطة في مراقبة روتينهم اليومي.

من الأجهزة الشخصية إلى البنية التحتية الذكية

لا يقتصر حضور سامسونج في المؤتمر العالمي للجوال على قطاع المستهلكين فقط. فقد خصصت الشركة جزءًا كبيرًا من مساحتها وعروضها التقديمية لشرح كيفية... استراتيجيات وكلاء الذكاء الاصطناعي ويجري توسيع نطاق استخدامها ليشمل البيئات الصناعية والرعاية الصحية والشبكات. والهدف المعلن هو أن يكون الذكاء الاصطناعي حاضرًا في جميع طبقات البنية التحتية، وليس فقط في الجهاز الذي نحمله في جيوبنا.

ومن الأمثلة الجيدة على ذلك مبادرة "المصانع التي تعمل بالذكاء الاصطناعي"تهدف الشركة من خلال هذه المبادرة إلى تحويل عمليات التصنيع العالمية بحلول عام 2030. ويعرض الجناح أمثلة على التوائم الرقمية، وتحليل البيانات في الوقت الفعلي، ووكلاء الذكاء الاصطناعي الذين يتعاونون لتحسين خطوط الإنتاج، واكتشاف مشكلات الجودة المحتملة قبل أن تصبح واضحة، وتعزيز القدرة على مواجهة اضطرابات سلسلة التوريد.

في قطاع الرعاية الصحية، تقدم سامسونج مقترحها لـ الرعاية المتصلةتتعزز هذه المبادرة أكثر بدمج شركة Xealth بعد استحواذها. والهدف هو تحسين دمج البيانات الصحية المُولّدة من الساعات الذكية والهواتف المحمولة وأجهزة Galaxy الأخرى في سير العمل بالمستشفيات والعيادات. سيتيح ذلك لأنظمة الرعاية الصحية في أوروبا ومناطق أخرى الوصول إلى الأدوات الرقمية وبرامج المراقبة وبيانات المرضى من المنصة نفسها التي يستخدمونها لإدارة بقية جوانب رعايتهم.

بحسب الشركة، يسمح برنامج Xealth للمختصين بوصف الأدوية ومراقبتها خدمات الصحة الرقمية المصممة خصيصًا لكل حالةيُتيح ذلك مراقبة حالة المريض عن بُعد ويُقلل من الزيارات الشخصية غير الضرورية. ويدعم كل ذلك شبكة تضم مئات المراكز الصحية ومقدمي الخدمات الذين يعملون بالفعل بهذه التقنية المتكاملة، مع التركيز بشكل خاص على الأسواق التي تشهد تقدماً سريعاً في رقمنة الرعاية الصحية.

يكتمل هذا النهج للبنية التحتية الذكية بالتزام واضح بـ الشبكات المعرفة بالبرمجيات والأتمتة القائمة على الذكاء الاصطناعيانطلاقاً من خبرتها في معدات الاتصالات، توضح سامسونج بالتفصيل كيف تريد مساعدة المشغلين على تحديث شبكاتهم لجعلها أكثر مرونة وكفاءة وأسهل في الإدارة.

الشبكات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والحلول متعددة الوكلاء، والاستقلالية بحلول عام 2027

في الجناح المخصص للشبكات، تستعرض الشركة تحولها نحو شبكات مستقلة بالكامل مع أفق زمني حتى عام 2027. العنصر المركزي هو مجموعة عمليات الشبكة Samsung CognitiV (NOS)، وهي مجموعة من حلول أتمتة الشبكة التي تدمج Agent Fabric كطبقة ذكاء لتنسيق وكلاء الذكاء الاصطناعي المتخصصين المختلفين.

تتشارك هذه الأنظمة مهامًا تتراوح بين التخطيط الأولي والنشر والصيانة وحل المشكلات وتحسين المعايير وإدارة تجربة المستخدم النهائي. وخلال المؤتمر العالمي للجوال، تم إعداد عروض توضيحية مباشرة لهذه البيئات متعددة الأنظمة، حيث يتفاعل النظام مع تغيرات حجم البيانات أو الأعطال المحاكاة دون تدخل بشري مباشر.

ومن بين المقترحات الأخرى المقدمة ما يلي: "الشبكة في خادم"حلٌّ للحوسبة الطرفية قائم على البرمجيات، يركز وظائف الشبكة المتعددة على خادم واحد مزود بأحدث المعالجات. يهدف هذا النهج إلى تسهيل نشر خدمات الذكاء الاصطناعي التي تتطلب معالجة محلية منخفضة زمن الاستجابة، مثل مراقبة الأمن، وتطبيقات الواقع المعزز، أو بعض التطبيقات الصناعية.

تعتمد هذه الاستراتيجية على بنية مرنة قادرة على العمل مع منصات الحوسبة عالية الأداء، بما في ذلك وحدات المعالجة المركزية ووحدات معالجة الرسومات من شركاء النظام البيئي. وتهدف سامسونج من خلال ذلك إلى تمكين شركات الاتصالات في أوروبا وغيرها من الأسواق من نشر قدرات الذكاء الاصطناعي الجديدة مع تقليل الاعتماد على أجهزة محددة وزيادة قابلية التوسع حسب الحاجة.

يُخصص جناح سامسونج للشبكات، الواقع في أحد الأجنحة المتخصصة في موقع المعرض، بشكل أساسي للعملاء والشركاء في هذا القطاع، ولا يُسمح بالدخول إلا بدعوة خاصة. ويتم خلاله مناقشة التطبيقات التجارية المحتملة في أوروبا ومناطق أخرى، بدءًا من الشبكات الخاصة للقطاع الصناعي وصولًا إلى حلول الاتصال للإدارات العامة.

الاتصال عبر الأقمار الصناعية والتحالفات الإقليمية

ضمن فصل الاتصال، كانت إحدى النقاط التي أثارت اهتماماً كبيراً بين الحضور هي توسيع وظائف الاتصالات عبر الأقمار الصناعية تتوفر هذه الميزة في بعض هواتف سامسونج جالاكسي الذكية، بما في ذلك سلسلة S26. وتوضح سامسونج أن هذه الميزة مخصصة بشكل أساسي لحالات الطوارئ أو الاتصالات الضرورية عندما تكون شبكات الهاتف المحمول التقليدية غير متاحة.

تتعاون الشركة مع مشغلي أوروبا وأمريكا الشمالية واليابان سيتم تفعيل هذه الميزات تدريجياً، وذلك تبعاً لتوافر الشبكة في كل منطقة والإطار التنظيمي المحلي. وفي الحالة الأوروبية، تم ذكر اتفاقيات مبدئية مع شركات مثل فيرجن ميديا ​​O2 في المملكة المتحدة، مع وجود خطط لتوسيع نطاق الدعم ليشمل أسواقاً أخرى مع تقدم الاختبارات والحصول على الموافقات.

منذ عام 2025، بدأت سامسونج في دمج دعم الأقمار الصناعية في العديد من هواتفها الذكية الرائدة ونماذجها من سلسلة جالكسي أسيتم توسيع قائمة الأجهزة المتوافقة تدريجياً. وسيعتمد تفعيل كل خدمة على عوامل مثل إصدار نظام التشغيل، وواجهة المستخدم One UI المثبتة، والاتفاقيات المبرمة بين شركات الاتصالات ومزودي خدمات الأقمار الصناعية.

وتصر الشركة على أن الهدف ليس استبدال شبكات الهاتف المحمول التقليدية، بل تقديم قناة احتياطية في السيناريوهات الحرجةعلى سبيل المثال، في المناطق الريفية التي لا تتوفر فيها تغطية، أو الأنشطة الخارجية، أو حالات الكوارث الطبيعية التي تتأثر فيها البنية التحتية للأراضي.

تنسيقات جديدة، وأمان، وتركيز على التجربة

بالإضافة إلى المنتجات المتوفرة بالفعل في السوق الأوروبية، تخصص سامسونج مساحة لعرض النماذج الأولية والتنسيقات الناشئة مثل جالاكسي اكس ار وقابلة للطي جالاكسي تريفولدعلى الرغم من عدم تحديد موعد نهائي لإسبانيا حتى الآن، إلا أن الشركة تستخدمها كعرض توضيحي لمدى إمكانية تحقيق مزيج الأجهزة المرنة والذكاء الاصطناعي في السنوات القادمة.

إلى جانب هذه المقترحات، تسلط العلامة التجارية الضوء على وجود ما يسمى بمؤسسة غالاكسي، وهي منظمة جامعة تضع تحت مظلتها التزامها تجاه الخصوصية، والأمن، والاستدامة، والتنمية المسؤولةيشمل ذلك أحدث ميزات Samsung Knox وتقنيات الحماية القائمة على الأجهزة، وهي عناصر أساسية لبناء الثقة في سياق يعتمد فيه التخصيص بشكل متزايد على استخدام البيانات.

طوال أيام المعرض، كانت الرسالة التي تكررت في العروض التقديمية والعروض التوضيحية المختلفة هي أن ينبغي أن يكون الذكاء الاصطناعي مفيداً ومفهوماًبدلاً من التركيز على الميزات المذهلة المعزولة، تركز سامسونج على الإيماءات الصغيرة: الاقتراحات السياقية الموفرة للوقت، وسير العمل الذي ينتقل بسلاسة من جهاز إلى آخر، والأدوات الإبداعية المدمجة في تطبيقات الكاميرا أو التحرير، وأنظمة الشبكة ذاتية الضبط من أجل اتصال أكثر استقرارًا.

بعد عرضها في المؤتمر العالمي للجوال في برشلونة، تُقدّم سامسونج منظومة Galaxy AI التي تُجسّد استراتيجيةً تجمع بين الأجهزة المحمولة، والأجهزة القابلة للارتداء، وأجهزة الكمبيوتر، وخدمات الرعاية الصحية، والشبكات، في بنية تحتية مشتركة للذكاء الاصطناعي. وتقود سلسلة Galaxy S26 هذه المبادرة، حيث تتكامل ميزات الكاميرا الجديدة، وتحسينات الخصوصية، والمساعدين الاستباقيين، والاتصال عبر الأقمار الصناعية مع أجهزة الكمبيوتر المحمولة، والأجهزة اللوحية، والساعات الذكية، وحلول البنية التحتية، لخلق بيئة أكثر تكاملاً. ويكمن السر، كما ظهر في المعرض، في ضمان عمل جميع هذه المكونات بسلاسة وتنسيق تام، مما يسمح للمستخدمين بالتركيز على مهامهم اليومية بينما تعمل التقنية في الخلفية.